وقال سموه: " إن مكتبة الملك فهد الوطنية تعد صرحًا ثقافيًا بالغ الأهمية، لما تحتويه من ثراء ثقافي ومعرفي، جعلها تحتل مكانة مهمة في المجال الثقافي السعودي".
وأضاف سموه: " إن المكتبة منذ إطلاقها عام 1990 م إلى اليوم وهي تؤدي دورًا كبيرًا في دعم الثقافة السعودية وحفظها وتوثيقها "، مؤكدًا حرص وزارة الثقافة على البناء على هذا النجاح لتحقيق نجاحات أكبر من خلال المبادرات الخاصة بالمكتبات والنشر.
يذكر أن وزارة الثقافة قد أعلنت مساء يوم الأربعاء 27 مارس 2019 م عن رؤيتها وتوجهاتها متضمنة دعمًا كبيرًا للمكتبات العامة، عبر مبادرة مخصصة لها، وذلك بهدف تطويرها وتحويلها إلى منارات للثقافة والمعرفة في جميع مناطق المملكة.