وفي سياق متصل، يشير الخبير البيئي، البروفيسور علي عشقي، إلى إن ساعة الأرض تعتبر دعوة رمزية لتغيير سلوكنا الاستهلاكي للموارد الطبيعية، مما قد ينعكس إيجابا على البيئة على المدى البعيد، ومن أهداف المناسبة العالمية أيضا التذكير بضرورة الالتفات إلى سبل المحافظة على البيئة على مختلف الأصعدة.
تغلق الإنارة في عدد من المعالم الرئيسية في حواضر الدمام، ونسبياً في أعمدة إضاءة الشوارع لمدة 60 دقيقة، في تمام الساعه الثامنة والنصف من مساء السبت المقبل، للمشاركة بالفعالية السنوية لساعة الأرض، والتي تهدف إلى تشجيع مبادرات التخفيف من الاستهلاك المتزايد للكهرباء، والمحافظة على البيئة.
وتتكرر الدعوة عالمياً للمساهمة في التعبير عن الاهتمام بالترشيد بما يسمى «ساعة الأرض»، وذلك من خلال إطفاء الأضواء غير الضرورية لمدة ساعة.
وفي سياق متصل، يشير الخبير البيئي، البروفيسور علي عشقي، إلى إن ساعة الأرض تعتبر دعوة رمزية لتغيير سلوكنا الاستهلاكي للموارد الطبيعية، مما قد ينعكس إيجابا على البيئة على المدى البعيد، ومن أهداف المناسبة العالمية أيضا التذكير بضرورة الالتفات إلى سبل المحافظة على البيئة على مختلف الأصعدة.
وفي سياق متصل، يشير الخبير البيئي، البروفيسور علي عشقي، إلى إن ساعة الأرض تعتبر دعوة رمزية لتغيير سلوكنا الاستهلاكي للموارد الطبيعية، مما قد ينعكس إيجابا على البيئة على المدى البعيد، ومن أهداف المناسبة العالمية أيضا التذكير بضرورة الالتفات إلى سبل المحافظة على البيئة على مختلف الأصعدة.
