كما شددت منبهة على أن يعي المترجم أنه ليس كاتبا، إنما هو ناقل لبنات أفكار غيره، فيجب عليه ألا يتدخل في تسيير النص وفق أسلوبه وقناعاته، إلا ما تتطلبه ضرورة اللغة المترجم لها.
بعد ذلك تناولت ما تسميه «زوادة المترجم»، قاصدة إتقان مفردات اللغة المنقول منها واللغة المنقول لها، وفهم مسبق لمحتوى النص ومصطلحاته ومعرفة الخلفية الثقافية للغة المنقول منها، مشيرة إلى نقص كبير في ترجمة كتب أساسية في الفلسفة والأدب وعلم الاجتماع للعربية مقارنة بالكتب ضعيفة المحتوى والقيمة.
