وتبرهن الدراسة على أن الحيتان تعتمد في بحثها عن الطعام على الذاكرة، وتعود للأماكن التي عثرت فيها في الماضي على الكثير من الكريليات، حسبما أوضح الباحثون، حيث تتخذ هذه الحيوانات فائقة الذكاء والتي تعيش طويلا قرارات خاصة بالحركة على أساس توقعاتها بشأن مكان وزمان توفر الغذاء أثناء تجولها، ويعتمد أكثر على تجاربه السابقة، وهو ما اعتبره الباحثون دليلا آخر على أن هذا الحيوان يتصرف بشكل أكثر إستراتيجية مما كان يعتقد حتى الآن.
وكانت دراسة عام 2015 قد خلصت إلى أن الحوت الأزرق لا يقوم بعمليات الغوص التي تكبده كثيرا من طاقته إلا إذا تأكد من توفر الكثير من الأغذية التي تدفعه للغوص من أجلها.