كانت السلطات نقلت 1500 من السكان من حي سانتا ماريا دي لوس أنجلوس إلى مكان آمن بالمدينة الكولومبية الكبيرة قبل تفجير المنزل.
وقررت السلطات إقامة متنزه مكان بيت إسكوبار تخليدا لذكرى العديد من الضحايا الذين سقطوا على يد عصابة ميديلين.
وقال رئيس المدينة فيدريكو جوتيريز، قبل تفجير المنزل: "سيكون المكان موضعا ليتعلم الناس ويفهموا أن ما حدث لنا لا يصح أن يحدث لأحد آخر أبدا". وأفاد جوتيريز بأن اقتلاع المنزل جاء للحيلولة دون تمجيد إسكوبار.