وقالت مدير المستشفى الدكتورة نورة الأزيمع، إن الفريق الطبي المتخصص في العقم والذي يضم طبيبتين وطبيب عقم، أعلن نجاح أول حالتي "اخصاب خارج الرحم IVF" لسيدتين بعد أخذ التحاليل اللازمة بعد أسبوعين من عملية إعادة الأجنة إلى الرحم والتي بينت تحقق الحمل.
وأضافت "الأزيمع" أن السيدتين كانتا تشكوان من تأخر حمل أولي بأكثر من 5 سنوات وأعمارهما لم تتجاوز 33 عاما، مشيرة إلى أن المستشفى يستقبل في هذه المرحلة والتي تستمر 6 أشهر الحالات التي يكون فيها الزوج سليم وأن عملية عدم الحمل لها علاقة بالزوجة وتتمثل الأسباب في ضعف التبويض، أو حدوث تكيسات في المبايض، أو حالة عقم من دون سبب واضح.
وأكدت أن المرحلة التشغيلية المقبلة ستتمكن الوحدة من استقبال الحالات التي تتطلب تلقيحاً مجهرياً والحالات التي يكون فيها سبب عدم الإنجاب مرتبط بالزوجين، منوهة إلى أن المستشفى قد حدد بعض القواعد التي يقبل من خلالها الحالات التي ترده من أهمها كتلة الجسم، والعمر والذي يجب ألا يتجاوز 40 سنة، بالإضافة إلى عدم وجود أكثر من طفل لدى المستفيدة.
«إعادة العملية»
وأوضحت رئيسة وحدة الأخصاب استشارية العقم وأطفال الأنابيب الدكتورة ريم البلوي أن للزوجين الحق في إعادة عملية الإخصاب خارج الرحم في حال عدم نجاح العملية مرة كل عام، وذلك لإفساح المجال أمام عدد أكبر من المستفيدين من خدمات الوحدة التي تستهدف 200 إلى 250 حالة خلال هذا العام.
وذكرت أن هناك بعض المؤشرات التي تدل على إمكانية نجاح عملية الإخصاب من عدمه والتي من أهمها جودة الأجنة، وملائمة بطانة الرحم.