وأضاف: "أمام تنصل حكومة الاحتلال من الاتفاقات كافة، أطالب العالم بتحمل مسؤولياته، واحذر من التداعيات الخطيرة لانسداد أفق السلام، و استمرار حكومة الاحتلال في إجراءاتها وجرائمها ضد شعبنا، وليست الحكومة فقط، إنما قطعان المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال الاسرائيلي".
وأعرب الرئيس محمود عباس التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيا ووحيدًا للشعب الفلسطيني، وهي البيت المعنوي لشعبنا، ولن نفرط بها.
شدد الرئيس الفلسطيني على أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من تهويد للقدس وتغول في الاستيطان واستباحة للأرض والدم الفلسطينيين، وعربدة قطعان المستوطنين، يتزامن مع إصرارنا في الحفاظ على حقوقنا وثوابتنا، و في مقدمتها القدس الشريف.