وقال كيث كريسمان الخبير بالمنظمة في بيان: «الشهور الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة إلى أن يصبح الموقف تحت السيطرة قبل بدء التكاثر الصيفي». وأضاف: «اتساع التفشي الحالي يعتمد على عاملين رئيسيين، وهما المكافحة الفعالة وإجراءات المراقبة في مناطق تكاثر الجراد بالسودان وإريتريا والدول المجاورة، وكثافة سقوط الأمطار بين مارس ومايو على جانبي البحر الأحمر وداخل شبه الجزيرة العربية».
وقالت المنظمة: إن عمليات المكافحة عالجت 200 ألف فدان منذ ديسمبر منها نحو 74 ألف فدان في الأسبوعين الأخيرين بالعديد من الدول.