أما بالنسبة لحسن العبادي، فيؤكد أن مساحات البر الكبيرة ورماله الباردة تخلق بالفعل حالة من التواصل مع الآخرين في أجواء نفسية نقية، مضيفا: إن مثل تلك النزهات لا يمكن وصفها، بهدف أخذ وقت للراحة، موضحا أن سقوط الأمطار وتلك الأجواء الساحرة يغريان الكثير من الأسر للخروج في رحلات برية.
بينما يعقد عمران العلي صداقة دائمة مع الرمال وطعوسها، معتبرها المكان المفضل له حيث يجد الجلوس بين الرمال في مواقع يشارك الشباب على تجهيزها، ناصحا العائلات والشباب التوجه إلى رمال بر الأصفر، أو رمال المشروع القريب من الجميع ولا يحتاج الكثير من التجهيزات والأعباء، للاستمتاع بحياة برية وبمناظر طبيعية خلابة.
ويشير يوسف العباد إلى أن رحلات البر متنفس له ولأفراد عائلته وأصدقائه أيضا، وأن ما يضفي طعما مميزا على الجلسة هو البساطة وتناول رشفات من الشاي، إلى جانب المشروبات الساخنة التي يتم إعدادها على الحطب.