» الشعب الصديق
وأضاف سفير المملكة لدى واشنطن: إن الشعب الإيراني الصديق يستحق قيادة تلتفت له، بدلا من تبديد ثروته وأمواله للعبث في الخارج، ونشر الفتن الطائفية والإرهاب في المنطقة، مشيرا إلى أن النظام الإيراني لا يزال يعيش أوهام محاولة تركيع العرب وهو ما لن يحدث، مؤكدا أن خطابهم الطائفي كشف عن نفسه، وبعد أربعين عاما لم تعد أوهام هذا النظام تنطلي على أحد.
وتابع سموه قائلا: هل يقبل النظام الإيراني أن يكون الولي الفقيه عربيا، وينصاع له الإيرانيون؟ أم أن خطابهم هو مجرد محاولة لفرض هيمنتهم المزعومة على العرب، مؤكدا أن الشعوب العربية الأبية لم ولن تقبل المحاولات الفاشلة لهذا النظام لتركيعهم سواء في اليمن أو أي دولة عربية أخرى.
وشدد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة على أن النظام الإيراني يشكل التهديد الأول لأمن المنطقة، حيث لا يزال متمسكا بأحلامه التوسعية، لافتا الانتباه إلى أنه في خطاب الذكرى الأربعين للثورة الإيرانية فضح رئيس النظام نواياهم بادعاء أن أراضي العرب في الخليج العربي، هي جزء منهم، وسماها جنوب إيران، مؤكدا سموه أن أرض العرب للعرب، وأفعال الشرفاء في اليمن والتحالف أبلغ من خطب الوهم.