وعن سيطرة الصحراء في كتاباته قال: واقع إنسان الصحراء غير دنيوي، هو واقع أسطوري، كان علي أن أبحث عن طريقة لتسخير الأسطورة في العمل الروائي، لأنني تعلمت ذلك من تجارب الأدباء الأوروبيين الذين استفادوا من الخبرات العربية، في حين أننا تغيبنا، فنجد ماركيز أو كافكا لجأوا إلى الأسطورة في أدبهم، فالرواية الحديثة في العالم العربي تتخذ البعد الطائفي والبعد السياسي، خطا أساسيا لها، في حين أن السياسة ليست هي المتن بل هي الهامش، والوجود هو المتن، فعندما نغلب الهامش على المتن ونحوله إلى متن، نجرد إبداعنا من أهم أسلحته، ومزاياه، حتى أصبح الهوس بالواقع هو المهيمن.
وعن تأثير الحداثة على إبداعاته قال: بالنسبة لي الحداثة غير واردة، أنا أكتب عن عالم خارج الزمن وفي البعد الأسطوري، فالهوس بالحداثة أدى بنا إلى اختلال القيمة في الوجود الإنساني.
جاء ذلك خلال استضافته في معرض القاهرة الدولي للكتاب تكريما لمسيرته باعتباره من أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، وله أكثر من ٨١ كتابا، وحصل على العديد من الجوائز العربية والعالمية.