وجرى خلال الاجتماع استعراض أهداف ومنجزات الهيئة التي تتفق تماما مع أهداف المجلس في دفع عجلة التنمية في المنطقة، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات ذات جودة واستدامة، بناءً على دراسات ومعايير وأنظمة وضعتها الهيئة في إستراتيجية شاملة للمنطقة، بالإضافة إلى تحديد سبعة شركاء عالميين سيقدمون خبراتهم في مجالات واسعة، مع جمع آراء ومعلومات من القطاعات الثلاثة؛ ليتم تنفيذ البرامج بمعايير عالية، وقد أُطلق على ذلك «رؤية المنطقة الشرقية»، حيث تتضمن عناصر تتعلق بالتنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والحوكمة والأنظمة التشريعية والسلامة، والبنية التحتية والتنمية العمرانية.
ونوه عبدالله العبدالرحمن من فريق تأسيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة، بأن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية كانت واضحة ودقيقة في شمول جميع محافظات المنطقة بالتطوير وكل محافظة بما يناسبها، مؤكدا أن البداية ستكون مع مجلس المسؤولية الاجتماعية وستستمر - بمشيئة الله- لتحقيق هذه التوجيهات.
وأضاف بدر الشريف، إن ما تعتزم الهيئة القيام به لتطوير المنطقة يأتي تماشيا مع مبادرات المجلس التي تعتبر ركيزة يجب البدء منها لتحقيق الرؤية، مُشيدا بجهود المجلس الواضحة، وأن المجلس جزء لتفعيل الهيئة بالشكل المطلوب والعمل معه أمر مهم.
وأشارت الأمين العام للمجلس لولوة الشمري، إلى أن دراسة واقع المسؤولية الاجتماعية التي قدمها المجلس هي «زكاة للمجتمع» تسلط الضوء على احتياجات محافظات المنطقة، وأن معرفة آراء وتوجهات أهالي المحافظات يساعد الهيئة في العمل ضمن رؤى واضحة، واختتم اللقاء بتوصيات عدة أهمها يكمن في إقامة اجتماع مع بقية أعضاء الهيئة؛ لعرض نجاح المجلس وتفعيل مبادراته.