وفي ذات حقل الشعر جاءت ورقة الباحث راشد القثامي متناولة «شعرية التنوع»، فيما لم يبعد الباحث سامي العجلان عن سابقه فيما يتصل بنتاج الشعراء السعوديين الشباب، حيث توجه بورقته للبحث عن «تجليات التعبير عن الذات عند الشعراء الشباب في المملكة»، لتختتم الجلسة الصباحية بورقة للباحثة ميسا الخواجا في بحثها الموسوم بـ«العزلة والعدمية في إنتاج الشعراء الشباب بعد عام 2000 / قراءة في نماذج شعرية».
وانطلقت الجلسة الثانية برئاسة د. سلطان القحطاني، في الفترة المسائية واستهلها عبدالله السفياني مواصلا على ذات المنحى المشتغل بإنتاج الشباب السعودي الشعري، ببحث بعنوان «التجربة الشعرية عند الشباب السعودي - بدايات التشكل وصعوبات التأسيس».
وقطعت الباحثة لمياء باعشن حبل البحوث المتصل بالشعر، بتناول «الرواية الاستطلاعية وتجارب النوع السردي في السعودية»، معطية في مهادها النظري الدلالة لمفهوم «الرواية الاستطلاعية».
ليعيد الباحث سعود الصاعدي الشعر إلى طاولة النقاش في ثالث أوراق الجلسة الثانية، متناولا «القصيدة العمودية الجديدة - دراسة في فضاء الشكل الكتابي الجديد».