ويتطلب تدريب الصقر مجموعة أساليب حديثة وتقليدية منها "المنظار" الذي يكشف عن حركة الصقر و"البرقع" الذي يغطي رأس الصقر لتهدئته وترويضه و"المنقلة"، وهي قطعة قماشية تلبس حول اليد ويتم وضع الصقر على اليد اليسرى؛ كونها أقل حركةً من اليمني والتي تبقى مرتفعة معظم الأوقات أثناء حمله، حيث يعتاد الصقار اصطحابه للمجالس ليألف الأصوات ويُدعى باسم معيّن يُصاح به، وقد تتنوع طرق التربية والتدريب ومن أحدثها الطائرات الصغيرة من دون طيار توضع فيها الفريسة في قفص صغير لاصطيادها خلال فترة التدريب وبعد إتمام التدريب على المُربي أن يوقن بأن الصقر لن يهرب حين إطلاقه وسيعود دوماً إلى صاحبه.
ويتراوح طول الصقر بين 25 و70 سم ويبلغ وزنه 2 كيلوجرام، وإناث الصقور أكبر من الذكور في جميع الأنواع، وتبني الصقور أعشاشها من العصي في الشعاب الصخرية أو الأشجار أو على الأرض.