وتأتي الورشة في إطار توظيف التقنيات الحديثة، ودمج التقنية بالتعليم بما يرتقي بمستوى وكفاءة الأداء في عملية التدريس وبما ينسجم مع أطروحات الرؤية الوطنية 2030 ويحقق التحول الرقمي، وكذلك يتيح توظيف التقنيات الحديثة في مجال التدريس، ورسم الأدوار الفاعلة في العملية التعليمية.
وقدم فريق تقنيات التعليم والمكون من المعلمات صالحة البارقي، وعائشة طير، سميرة آل شيبان، تهاني السلطان، سارة الزهراني، باسمة الدوسري العديد من التقنيات المتنوعة، والتي تم توظيفها خلال الحصة الدراسية وفي المصنع المدرسي وتنوعت بين الفصول الافتراضية، والعروض التقديمية المتطورة، وتقنية التعليم بالألعاب، وصناعة الأفلام التعليمية، والألعاب الإلكترونية.
فيما شهدت الورشة إطلاق منصة الحائط الإلكتروني والخاص بقسم التربية الوطنية والاجتماعية، والتي حملت مسمى «المدار» وساهمت في إثراء الميدان من خلال تقديم خدمات إثرائية وتقنية.
يذكر أن الورشة ساهمت في الارتقاء بالتقنيات التعليمية لمعلمات التربية الوطنية والاجتماعية بما يحاكي تطورات التحول الرقمي في أطر ترسم نماذج وأساليب تعليمية حديثة.