» قلعة مارد
«قلعة مارد» من أشهر المواقع في المحافظة، وهي من أهم القلاع الحربية الأثرية التي تقع شمال المملكة، وشهدت فشل محاولة ملكة تدمر الملكة زنوبيا لاقتحامها بعد محاصرتها، ما جعلها تقول جملتها المشهورة: «تمرد مارد وعز الأبلق».
وتحتوي القلعة على عدة غرف، بني بعضها في فترة متأخرة من عمر القلعة، كما يوجد بها بئر عميقة وأربعة أبراج استخدمت للمراقبة قديما.
» سور الدومة
يحيط بـ«قلعة مارد» سور يطلق عليه «سور دومة الجندل» والذي يبلغ ارتفاعه حوالي 4.5م وطوله 1000 متر ويعد حصنا قويا، وهو مبني من الحجر على نفس النمط الذي بنيت به القلعة، كما يحتوي السور على أبراج مستطيلة.
وتعرضت بعض أجزاء السور للسقوط بسبب عوامل الطبيعة والتعرية، فيما دفنت أجزاء أخرى تحت الرمال.
» مسجد عمر
يعتبر مسجد عمر بن الخطاب من أهم المساجد الأثرية في المملكة وذلك لكونه يتميز بالتخطيط المعماري للمساجد الأولى للعصر الإسلامي، وجاء تاريخ بنائه بعد أمر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 17 للهجرة، وذلك حين توجهه لاستلام مفاتيح بيت المقدس مارا بمنطقة دومة الجندل.
ويشتهر المسجد الذي يقع في وسط المدينة القديمة بشكل ملاصق لحي الدرع، بتخطيط مئذنته المميزة والتي يبلغ ارتفاعها 12.7م.
» أقدم الأسواق
يعد «سوق دومة الجندل» من أقدم الأسواق في الجزيرة العربية ويحظى بأهمية ثقافية واقتصادية في المنطقة، ساهم في ازدهارها خطوط التجارة التي تلتقي بموقعها الإستراتيجي الذي يربط بين جنوب الجزيرة والخليج العربي وبلاد الشام والعراق إضافة للتجارة المحلية التي اشتهرت قبل الإسلام، مما جعله محط إقبال وملتقى المثقفين والشعراء. وهو كبنية تحتية عبارة عن أطلال لمحلات قديمة بنيت من الحجر ويقع ضمن المنطقة الأثرية أسفل قلعة مارد في مركز المدينة القديم في دومة الجندل، وتقام فيه العديد من المهرجانات والفعاليات من بينها مهرجان دومة الجندل ومهرجان الزيتون ومهرجان ربيع الجوف.