ولم يتمكن الجميع من متابعة هذا العرض الكوني، إذ ألغيت تجمعات في أماكن أخرى لمتابعة خسوف القمر؛ بسبب ظاهرة التجمد التي حدثت بوسط الولايات المتحدة. وألقى علماء الفلك باللوم على الجليد الذي غطى الطرق في إفساد الأجواء الاحتفالية بالخسوف.
وفي لوس أنجلوس، كان الطقس أكثر دفئا بشكل ملحوظ وخلت السماء من السحب ليرى هواة مراقبة السماء خسوفا كاملا ناجما عن إلقاء الأرض بظلها على وجه القمر.