ويجد المسافرون ازدواج الطريق الذي تم بطول 135 كم دافعا لهم بالسير على نحو من الأمان، بالرغم من عدم وجود سياج حماية لكلا طرفي الاتجاهين، باستثناء سياج فاصل بين الاتجاهين في معظم مسافة الطريق، وهو الأمر الذي سهل دخول الإبل السائبة واعتراضها طريق المسافرين ما نتج عنه حوادث مرورية مؤخرا.
ووثق مسافرون عبر تقنية فيديو الهواتف المحمولة حوادث شهدها الطريق مؤخرا، لعدد من الإبل السائبة اعترضت شاحنة نقل كبيرة وسيارة أخرى، نتج عنها نفوق هذه الإبل وتحول بعضها إلى أشلاء ودماء صبغت الطريق باللون الأحمر، وألحقت أضرارا جسيمة بالأطراف الأخرى.
فيما طالب عدد من مرتادي الطريق الجهات المسؤولة بوضع حد لانتشار الإبل السائبة على طريق النعيرية ـ عريعرة، ووضع سياج حماية لمنع دخول الإبل على أطراف الطريق كما هي بقية طرق المملكة المزدوجة، إلى جانب أهمية تطبيق العقوبات بحق أصحابها المخالفين لنظام حماية الطريق.
ويعتبر طريق النعيرية - عريعرة شريانا هاما ويحظى بحركة مرور مستمرة، ويسلكه الكثير من المعلمين والمعلمات القادمين من محافظة الأحساء وما حولها بشكل يومي، إلى جانب بقية المسافرين من مختلف المناطق ومن دولة الإمارات الشقيقة، ويمر بالكثير من المراكز الإدارية والهجر.