ورفض التجمع مذكرة 22 حزبا سودانيا طالبت فيها بحل البرلمان والحكومة الثلاثاء، معتبرين أن هذه المعارضة المسماة بـ«الجبهة الوطنية للتغيير» جزء من النظام.
ووقع تجمع «المهنيين» وقوى الإجماع الوطني و«نداء السودان»، والتجمع الاتحادي المعارض، على بيان أمس، من المتوقع أن تنضم له أحزاب أخرى.
وطالب البيان بالتنحي الفوري للبشير ونظامه من حكم البلاد دون قيد أو شرط، وتشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية بتوافق جميع أطياف الشعب السوداني تحكم لأربع سنوات لوقف الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق، ووقف التدهور الاقتصادي وتحسين حياة المواطنين في كل المجالات المعيشية، علاوة على عمل ترتيبات أمنية نهائية مكملة لاتفاق سلام عادل وشامل.
» عملية انتقالية
ولفت البيان إلى أن الحكومة الانتقالية ستضطلع بالإشراف على تدابير الفترة وعملية الانتقال من نظام شمولي يتحكم فيه حزب واحد إلى تعددي يختار فيه الشعب ممثليه، مع إعادة هيكلة الخدمتين المدنية والعسكرية بصورة تعكس استقلاليتهما وقوميتهما وعدالة توزيع الفرص.
والثلاثاء دعا تحالف «التغيير» المكون من 22 حزبا -غالبيتها متحالفة مع حكومة الرئيس البشير- إلى تنحيه وتشكيل حكومة انتقالية.
وقال التحالف في بيان وزعه في مؤتمر صحافي في الخرطوم: إن النظام بتركيبته الحالية وعزلته السياسية والاقتصادية والإقليمية والدولية ليس في مقدوره تجاوز هذه الأزمة التي لا سبيل لتجاوزها إلا بقيام نظام جديد.
وتشهد عدة مدن وولايات سودانية منذ 19 ديسمبر الماضي احتجاجات على تردي الأوضاع الاقتصادية، تخللتها أعمال عنف، أدت لمقتل 19 شخصا وفق التقرير الرسمي، فيما أفاد حزب الأمة المعارض أنهم 45.