المستويات الفنية باتت في تطور مستمر، والنتائج تحسنت رغم أن الفريق لا يعتمد إلا بشكل نادر على العنصر الأجنبي، وهو ما أعاد الروح للفريق، الذي احتفل رفقة رئيسه ناصر الهويدي عقب الانتصار على أبناء الخبر.
ويبدو أن الانتصار الأخير قد أعطى البطناويين الكثير من الثقة في إمكانات المدرب الوطني يوسف الغدير، الذي سجل اسمه كأول مدرب ينتصر على القادسية عقب إشراف البلغاري بيتفا على تدريبه، حيث نجح في دراسة مكامن القوة لـ«بني قادس»، وأغلق المساحات أمام مصادر الخطورة فيه، قبل أن ينفذ المرتدات بشكل مميز، شكل الخطورة في أكثر من مناسبة، قبل أن يتمكن من تحقيق هدفين في الشوط الثاني، أنهى بهما المواجهة التي كان الكثيرون يعتقدون أنها محسومة لـ«أبناء الخبر».
«عشاق السماوي» ينتظرون بفارغ الصبر، إعلان إدارة نادي الباطن عن نتائج تحركاتها السرية، للتعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات الشتوية، مطالبين بأن يكون مستوى اللاعبين الجدد بنفس المستوى، الذي كان يقدمه الثلاثي البرازيلي المميز بقيادة «جورجي دا سيلفا» في الموسمين الماضيين.
فهل يسعد «أبناء الباطن» بالتغييرات الجديدة، أم تستمر المعاناة للهروب من مناطق الهبوط؟!