» خروقات متواصلة
وأوضح تقرير خلية التنسيق أن الميليشيا الانقلابية اخترقت الهدنة 9 مرات برماية مباشرة بالرشاشات الخفيفة والمتوسطة على مديرية الدريهمي.
وارتكبت الميليشيا (5) خروقات بالرماية المباشرة بالرشاشات المتوسطة وقذائف الهاون على مديرية التحيتا و(3) اختراقات على الحديدة، شملت عمليات التسلل والرماية المباشرة بالرشاشات المتوسطة وقذائف الهاون.
وحسب التقرير ارتكبت الميليشيا الانقلابية 3 خروقات على مديرية حيس، شملت أعمال القنص والرماية المباشرة بقذائف الهاون، وتوزعت بقية الخروقات على مناطق الفازة، وقرية صالح والجبلية، وشملت الرماية المباشرة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
» انتظار الرد
إلى ذلك واصلت اللجنة المشتركة المكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في الحديدة اجتماعاتها، أمس الخميس، برئاسة الجنرال باتريك كاميرت، وحضور وفدي الحكومة الشرعية والانقلابيين الحوثيين، وينتظر كاميرت من الفريقين ردًا على آلية تنفيذ الانسحاب من ميناء ومدينة الحديدة، التي قدمها الأربعاء.
وقال وكيل محافظة الحديدة، وليد القديمي: إن كاميرت قدّم آلية لانسحاب الميليشيا الحوثية من موانئ محافظة الحديدة (الحديدة، الصليف، رأس عيسى، وأجزاء من مدينة الحديدة)، ومن المدينة خلال مهلة أقصاها الثلاثاء المقبل، بحسب اتفاق السويد.
» تفسير مغاير
وذكر وكيل محافظة الحديدة أن ممثلي الحوثي في لجنة إعادة الانتشار «حاولوا تقديم تفسير مغاير لاتفاق السويد الذي ينص صراحة على انسحاب الميليشيا من الموانئ ومدينة الحديدة»، مشيرًا إلى أن الجنرال كاميرت «هو المعني بتنفيذ الاتفاق وتحديد الأطراف التي يجب انسحابها».
وقال القديمي: إن كاميرت سيقدم في اجتماع اللجنة المشتركة «آلية خاصة بمراقبة وقف إطلاق النار» الذي يسري منذ 18 من ديسمبر، وسط خروقات مستمرة من قِبَل ميليشيا الحوثي.
» الانتشار العسكري
وذكرت مصادر أن كاميرت سيناقش مع كل طرف خطة إعادة الانتشار العسكري وتسليم كل منهما ملاحظاته، وتتوالى الاجتماعات حتى تبدأ الخطوات التنفيذية. وكشفت المصادر ذاتها أن وفد الشرعية أعد ملفًا متكاملًا عن تلاعب ميليشيا الحوثي بوثائق وبيانات قوات الشرطة والأمن في محافظة الحديدة، وضم المئات من مسلحيها إلى قوام هذه القوات وغيرها من الانتهاكات. يُذكر أن اللجنة المشتركة التي يقودها الجنرال باتريك كاميرت مكلفة بمراقبة وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة بناءً على اتفاق السويد، وهو الاتفاق الذي ينص على انسحاب ميليشيا الحوثي من موانئ المحافظة، ثم انسحاب الأطراف المتقاتلة من مدينة الحديدة.