وأوضحت الغامدي أبرز الخطوات الأولية لتهيئة وإعداد الطفل تمرينه على المهارات الصحيحة في إتقان النمط الصحيح في آلية مسكة القلم، ومهارات وطرق رسم وكتابة الحروف الأبجدية، لافتة إلى أهمية توظيف واستثمار خامات البيئة في تعزيز المهارة الفنية لإمساك القلم، وذلك لارتباطها في إتمام اكتمال النضج العصبي لأنامل الطفل، وبالتالي جني مراحل متقدمة في إتقان مهارة الكتابة، مؤكدة على أهمية تمرين الطفل على الطريقة الصحيحة في مهارة إمساك القلم، وذلك في سبيل توجيهه على المهارات الأولية منذ اللبنة الأولى.
وفي نسق آخر، دعت إلى ربط الحروف الأبجدية برموز من الواقع المحيط بالطفل، وتطويع الاستراتيجيات الملائمة في استلهام خيال الطفل وعنصر التشويق نحو اكتشاف الحروف لتسهيل حفظها وتمييزها.
فيما شهدت الفعاليات التمرين على أداء النشاط الانتقالي للأطفال في مرحلة رياض الأطفال بمشاركة الحاضرات، والتي ترسم الأجواء المرحة والترفيهية في مخيلة الطفل داخل حلقة الأركان الإدراكية والبرنامج اليومي في الفصل الدراسي.