وأكد الدكتور الجلاد أن من الأسباب المؤدية لهذه الآلام هو وجود تمزق في العضلات أو الأربطة التي تحدث لأسباب عديدة، منها رفع أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة، أو من إصابات الملاعب، وأحيانا حتى بحركة مفاجئة، فيما شدد على أهمية الوقاية من هذه الآلام من خلال المحافظة على الوزن المثالي للجسم، واستخدام الأوضاع الصحيحة للنوم والجلوس، ومتابعة التغذية السليمة، والأهم هو تقوية العضلات والعظام بما يضمن المحافظة على العمود الفقري من التعرض لأي مشاكل.
كشف استشاري جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري الدكتور أشرف الجلاد أن 70% من سكان العالم ما فوق الـ50 عاما يعانون من الآم أسفل الظهر.
وأوضح الجلاد خلال محاضرة «آلام أسفل الظهر» التي نظمها مركز عبدالرحمن كانو الثقافي في البحرين الثلاثاء الماضي، وأدار حوارها الدكتور ضياء الفهدوي، أن الأعراض تصنف لنوعين: الأول «الآم حادة» وتكون عادة بشكل مفاجئ وتزول بالأدوية، والآخر «آلام مزمنة» وتكون مدتها لأكثر من ثلاثة شهور ولا تزول إلا بالمعالجة والأدوية.
وأكد الدكتور الجلاد أن من الأسباب المؤدية لهذه الآلام هو وجود تمزق في العضلات أو الأربطة التي تحدث لأسباب عديدة، منها رفع أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة، أو من إصابات الملاعب، وأحيانا حتى بحركة مفاجئة، فيما شدد على أهمية الوقاية من هذه الآلام من خلال المحافظة على الوزن المثالي للجسم، واستخدام الأوضاع الصحيحة للنوم والجلوس، ومتابعة التغذية السليمة، والأهم هو تقوية العضلات والعظام بما يضمن المحافظة على العمود الفقري من التعرض لأي مشاكل.
وأكد الدكتور الجلاد أن من الأسباب المؤدية لهذه الآلام هو وجود تمزق في العضلات أو الأربطة التي تحدث لأسباب عديدة، منها رفع أوزان ثقيلة بطريقة خاطئة، أو من إصابات الملاعب، وأحيانا حتى بحركة مفاجئة، فيما شدد على أهمية الوقاية من هذه الآلام من خلال المحافظة على الوزن المثالي للجسم، واستخدام الأوضاع الصحيحة للنوم والجلوس، ومتابعة التغذية السليمة، والأهم هو تقوية العضلات والعظام بما يضمن المحافظة على العمود الفقري من التعرض لأي مشاكل.