وتم تجهيز مجموعة كبيرة من السلاحف في هذه المنطقة بأجهزة إرسال وكاميرات تصوير، لدراسة حركة الهجرة لهذه الزواحف.
وتنتقل الزواحف، كل عام، من أماكن عيشها الصيفية إلى «فتحات طينية تحت الأرض» بانتظار فصل الشتاء لقضائه فيها.
ويبدو أن السلحفاة التي تمّ تصويرها بكتلة من الأرض المعشبة بوزن ستة كيلو جرامات، استيقظت على الأرجح بعد قضائها أسبوعين في الأرض الموحلة قرب بحيرة جافة، وهي تستعد الآن لفصل الشتاء، وفقًا للعلماء.