وأثبت الانتفاضة صمود الشعب اليمني ، وأفشلت مخططات الميليشيات الحوثية لبيع مقدسات وحضارة اليمن لإيران ، وو قف اليمنيون في وجه أتباع إيران الذين حاولوا استغلال الموقع الجغرافي الإستراتيجي لليمن وتهديد الأمن القومي العربي ومصالح البحر الأحمر الدولية.
و لم تكن إنتفاضة 2 ديسمبر لرفض سياسة المليشيات الحوثية فقط، وإنما هي إنتفاضة قيم وأخلاق لم تُعد موجودة أدت لعدم إحترام المرأة وأخذ منها جميع حقوقها التي كفلها الدستور قبل إنقلاب المليشيات على السلطة.
ومع الذكرى الأولى للانتفاضة ، يتطلب الواقع نضالا مستمرا وكفاحا لا يكل ، وأيضا إلتفافا من الشرفاء من أبناء اليمن على اختلاف إنتماءاتهم الحزبية للتخلص من الميليشيات الحوثية الإرهابية التابعة لإيران وإنهاء عهد من التنكيل.