وقد تم اكتشاف المواقع بالاستفادة من أبحاث أجرتها شركتا «فاير آي» و«كلير سكاي» للأمن السيبراني، ونشطت هذه المواقع في فترات مختلفة منذ عام 2012، وهي تبدو مثل أي مواقع إخبارية وإعلامية عادية لكن لا يكشف سوى اثنين منها عن صلتهما بإيران.
غير أن المواقع التي كشفتها رويترز لها مجال أوسع، فقد نشرت محتواها بست عشرة لغة مختلفة من الأذربيجانية إلى الأردية مستهدفة مستخدمي الإنترنت في الدول الأقل تطورا، ووصولها إلى قراء في مجتمعات تخضع لرقابة محكمة. وتأييد المواقع للحكومة الإيرانية أمر جلي وهي تضخم العداء خاصة للسعودية والولايات المتحدة. وأدى تتبع استخدام محتوى مواقع الاتحاد عبر الإنترنت إلى مواقع أخرى استخدمت هذه المواد أو تفاصيل تسجيل المواقع أو كليهما.
» السودان اليوم
من أكثر زبائن الاتحاد شعبية موقع اسمه (السودان اليوم) توضح بيانات شركة «سيميلار ويب» أن حوالي 150 ألف زائر يترددون عليه كل شهر، ويقول الموقع لمتابعيه على فيسبوك وعددهم 57 ألفا: إنه يعمل بلا تحيز سياسي.
ومن متابعيه على تويتر البالغ عددهم 18 ألفا السفارة الإيطالية في الخرطوم، وقد ورد ذكر لمحتواه في تقرير لوزارة الكهرباء المصرية. وقال فندق «كورينثيا» ذو الخمسة نجوم في وسط الخرطوم -حيث يقول الموقع «إنه استضاف حفلا لإحياء ذكرى تأسيسه»- لـ«رويترز»: إنه لم يتم تنظيم مثل هذا الحفل في الفندق، كما أن أحد العناوين المذكورة على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي عبارة عن بيت مهدم.
وكان السودان من قبل من حلفاء إيران لكنه غير موقفه وانحاز للسعودية الأمر الذي فقدت بمقتضاه طهران موطئ قدم في القرن الأفريقي في وقت تتزايد فيه عزلتها عن الغرب.