وقال: «إن المملكة من أوائل الدول التي اعتمدت أنظمة ولوائح منع الاتجار بالأشخاص، وبادرت بشكل سريع في وضع النصوص النظامية، التي تكفل منع حدوث مثل هذه الأساليب على أراضيها، مشيرا إلى أن هناك بعض الدول التي تنادي بحقوق الإنسان وهي في الواقع لا تقوم بتطبيقها، بل تستغل بعض الأحداث لتحقيق بعض المكاسب لها غير الشرعية».
وذكر الفاخري أن بيع الأعضاء أو نزعها أو المتاجرة فيها يعتبر من المخالفات التي نص عليها نظام مكافحة الاتجار بالأشخاص، وهي جريمة يعاقب عليها فاعلها حسب الآليات ولائحة العقوبات المعتمدة. وحول مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤخرا المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، أوضح أنها تأتي لتعزيز التعاون الفني بين البلدين، وأن المملكة تمضي على ترسيخ وحماية حقوق الإنسان وحفظها بشكل عام، مع الاهتمام بشكل خاص في مكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص.