وشارك في الحملة 60 متطوعة من كوادر طبية وطالبات جامعيات وطالبات في المرحلة الثانوية والمتوسطة. فيما تم اكتشاف أكثر من ٣٠٠ طفل خلال السنوات السابقة يحتاجون إلى تصحيح النظر تم تحويلهم إلى المراكز والمستشفيات المختصة.
وقالت مسؤولة الحملة أخصائية البصريات وردة الصفواني: إن الحملة تهدف إلى تثقيف ونشر الوعي بين أفراد المجتمع، كما انها تأتي تحقيقا للشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية، مشيرة الى ان هذا التعاون المشترك بين المؤسستين على مدى السنوات الماضية تصب أهدافه في خدمة أبناء الوطن، لافتة إلى أهميتها كونها تواكب المهام المنوطة باللجنة وأهميتها في تحقيق كشف مبكر لحالات عيوب الإبصار التي قد يعاني منها الأطفال في المراحل العمرية الأولى من حياتهم.
وأشارت الصفواني إلى أن حاسة البصر من أهم الحواس التي تكتسب لبناتها الأولى من مرحلة الطفولة، معتبرة أن الاكتشاف المبكر لأمراض العيون في مرحلة عمرية مبكرة هو «مفتاح» العلاج لعيوب الإبصار والتمتع برؤية جيدة في المراحل العمرية مستقبلا. مؤكدة أن الحملة استهدفت الأطفال من سن 4 إلى 6 سنوات لأن علاج هذه الحالات من كسل العين أو الحول يفضل قبل 6 سنوات. مشيرة إلى أن التأخر في الكشف ينعكس سلبا على مستوى استيعاب الطفل وتحصيله الدراسي.
ولفتت إلى أن بعض الحالات من ضعف البصر أو الحول يصعب اكتشافه من قبل الأهل ما يؤدي إلى إعاقة بصرية دائمة تؤثر على حياة الطفل وتعرقل مسيرته العلمية والعملية، فإن الكشف المبكر والعلاج المبكر يؤديان إلى تفادي هذه الإعاقة، فكان من الضروري إيجاد وسيلة تنشر ثقافة في المجتمع حول هذا الجانب. مؤكدة على أهمية حضور الأهالي مثل هذه الفعاليات لأنها تخدم فئة كبيرة في المجتمع وتساهم في اكتشاف حالات يصعب على الأهالي التعرف عليها من ضعف وطول النظر.