وتقول أم عبدالله: إن اعتدال الطقس والأجواء الماطرة الربيعية شجعت الأسر على التفاعل أكثر مع الجو والخروج من المنازل للتنزه في الطبيعة التي يتميز بها منتزه الأحساء الوطني الذي يجمع بين الخضرة والرمال، وفي موسم الأمطار متعة خاصة يلمسها أبناء الواحة، حيث يخرج الأهالي بشكل جماعي للاستمتاع بهذه المناظر التي يخيل إلينا أنها أوروبية.
في حين يرى محمد العبداللطيف أن المناطق الريفية في الأحساء لها الحظ الأكبر في التنزه؛ لوقوعها وسط غابة من أشجار النخيل، لذا نجد الحضور كبيرا في المنتزه الذي يعتبر غابة طبيعية شاسعة. ويشير محمد الفهيد إلى أن الأجواء دفعته لتنظيم رحلة عائلية يزور خلالها أكثر من موقع للشعور بالراحة والاستمتاع بالهواء العليل، وهذه بمثابة مكافأة للأبناء تمنحهم الراحة والاستجمام في هذا الجو البديع، وأعربت عائلة العطافي عن فرحتها بهذه الأجواء الطبيعية وسط مزارع النخيل التي تتوزع بين أحضان الريف الأحسائي الجميل.