وأضافت: نحن نعلم أن هذه الصحيفة دولية، ولها حرية النشر فيما تريده، ولكن من الضروري للصحافة الدولية أن تكون طرفا محايدا، لا أن تقف بوضوح مع «مجرمي الحرب» أو مع من يدعون محبة السلام، حيث تناست الجرائم التي شنتها الجماعات الحوثية في اليمن، فعندما تنظر إلى «مجرمي الحرب» كدعاة للسلام يجب أن تنظر لضحاياهم، بعدما دمرت وشردت هذه الجماعة بمشاركة ومساندة من إيران بسبب من يسمون أنفسهم بدعاة السلام، فكأن الصحيفة ترفع من شأن الجماعات الإرهابية الحوثية، مؤكدة على أنه يجب أن لا ننسى بأن الجماعات الإرهابية الحوثية لها أطراف مساندة خارجية ودولية فالوقوف إلى جانب «مجرمي الحرب» يعد بذاته مساندة ومشاركة لها.
وأوضحت أن هذا إنما يدل على مسعى يائس من جماعة الحوثي لوقف عمليات الجيش اليمني والتحالف العربي بعد تكثيف ضرباته لتحرير الحديدة.