ولفتت إلى تاريخ العقوبات وهو ليلة 4 نوفمبر، مشيرة إلى أنه يرمز إلى ذكرى مؤلمة للولايات المتحدة، وتتمثل في اقتحام السفارة الأمريكية في طهران، واحتجاز أكثر من 50 أمريكيا كرهائن، وقالت: اختيار نفس التاريخ يمثل عقوبة متراكمة منذ 39 عاما، خاصة أن واشنطن فقدت عناصر عسكرية كبيرة في عملية تحرير أولئك الرهائن، التي فشلت.
وفيما يخص الآلية الأوروبية للالتفاف على العقوبات، قالت نبيل: «النفط مقابل الغذاء»، الذي اتخذه المجتمع الدولي مع العراق في فترة حكم صدام حسين، تختلف عما سيعمل عليه الأوروبيون مع إيران، فطهران تمتلك عدة أساليب لبيع النفط ولربما تمتلك شبكات عالمية حتى لو اضطرت لاستخدام مجموعات دولية لتهريبه، ولفتت إلى أنها لا تستبعد أن تساعدها على ذلك دول غربية كبرى.