وأوضح أن هؤلاء النواب تابعون لميليشيا «حزب الله»، وأنهم لم يتقدموا ككتلة نيابية متضامنة إبان فترة الاستشارات النيابية لاختيار رئيس للحكومة، وأنهم شاركوا فى استشارات مع رئيسي الجمهورية والحكومة ضمن اللوائح الانتخابية، التى هم منضمون إليها بالفعل، ومن ثم لا يستطيعون أن يعتبروا أنفسهم الآن كتلة مستقلة بذاتها، وإلا بذلك تكون أحجامهم النيابية قد احتسبت مرتين.
وشدد على أن الدولة يجب أن تستعيد دورها وحضورها وهيبتها، خاصة بعدما أصبحت «جسما يتقاسمه الأحزاب والميليشيات والطوائف والمذاهب».