وأوصى "فازكيز" بدمج العظام في المنطقة المصابة، إذ سيقوم جراح العظام بإجراء عملية الدمج.
ومع ذلك، اكتشف الدكتور فازكيز "في لحظة حاسمة" كتلة في حوض المريضة، وأعلن حالة الطوارئ التي قرر على إثرها استئصال كلية، باتشيكو، قبل السماح لزملائه بالمضي قدما في العملية.
وتبين أن الدكتور فازكيز، لم ير نتائج اثنتين من عمليات الفحص بالرنين المغناطيسي المأخوذة قبل العملية، والتي تظهر أن المريضة لديها كلية حوضية، نتيجة خلل في الولادة، غير مؤذية ولكنها غير عادية.
وعندما استيقظت باتشيكو من التخدير، أُبلغت بأنهم قاموا باستئصال كليتها عن طريق الخطأ.
وأثارت هذه الفضيحة معركة قانونية استمرت عامين، وتمت تسويتها في سبتمبر الماضي مقابل 500 ألف دولار، ولكن باتشيكو تواجه الآن خطر الحياة بكلية واحدة، والإصابة بأمراض الكلى المزمنة والفشل الكلوي.