وتم تخزين الأسلحة على متن المدمرة الأمريكية جاسون دونهام، بعد أن صودرت من سفينة على بعد 70 ميلا من الساحل الجنوبي لليمن. وقال سكوت ستيرني، قائد القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط: إن المسؤولين الأمريكيين أجروا فحصا أوليا للأسلحة، لكن سينتظرون لتحديد كيفية التعامل معها لحين توصل مفتشي الأمم المتحدة لنتائجهم النهائية. وقال ستيرني لعدد محدود من الصحفيين: إن ما يفعله فريق التفتيش التابع للأمم المتحدة يسمح لهم بأن يكون لديهم مستوى من التحقق الذي يمكن قبوله على نطاق أوسع.
وأوضح قائد القوات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط أن أعضاء الفريق يمتلكون خبرة في الأسلحة القادمة من إيران والصومال واليمن.
وأبانت «واشنطن بوست» أن هذا يأتي في الوقت الذي تسعى فيه إدارة ترامب إلى خنق الدعم الخارجي للحوثيين.