وأضاف "اعتقدوا أنهم سيطروا على الحريق، لكن الأرض تحتوي على مواد نباتية متحللة، وكانت النيران لا تزال مشتعلة تحت سطحها وعندما ظنوا أن الأمر انتهى، تغير اتجاه الرياح فدفعت النيران بسرعة نحو المنطقة السكنية".
وأفادت وكالة إدارة الكوارث المحلية بأن نحو ألف شخص فروا من القرية.
ظاهرة إل نينيو المناخية
وقالت ليني البالغة 55 عاما، وهي من سكان القرية وتقيم حاليا مع عائلتها في مركز إيواء، لوكالة فرانس برس "لقد خسرت منزلي".وأضافت "لم يبق شيء، لم أتمكن سوى من النجاة بنفسي واصطحاب أطفالي، أصابني الذعر ولم يكن لدي وقت لأخذ أي شيء".
وقالت ناجية أخرى تدعى هاريانتي إن الرياح القوية أججت النيران التي التهمت المنازل المشادة بمعظمها من الخشب.
وتشهد إندونيسيا بانتظام حرائق غابات خلال موسم الجفاف، لكن الحرائق هذا العام اشتدت بسبب ظاهرة "إل نينيو" المناخية المسببة للجفاف، والتي يُتوقع أن تكون أشد وطأة منذ بدء تسجيل بيانات قابلة للمقارنة قبل أربعة عقود.
