وللخمعلي تجارب عديدة منها رسمه جدارية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على جبل شاهق في غضون يومين بمنطقة تبوك بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني السعودي الـ 87، إذ يبلغ حجم الجدارية المرسومة على الجبل 160 مترا مربعا، وأخرى أمام الجمهور أو بمقاطع مصورة، منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.
مؤثر لا متأثر
لم ينتهج الخمعلي نهج فنان معين أو مدرسة بعينها فهو يُفضل أن يكون لديه لونه المحدد وأسلوبه الخاص كي يكون هو المؤثر وليس المُتأثر، قائلا: «من يعجبني أسلوبه أستنبط منه بعض اللمسات وأضيف عليها، فأنا رسام بالفطرة، ما يهمني هو التفاصيل الصغيرة ودقة وجودة العمل بأقل مدة زمنية ممكنة، إذ أن الرسمة الواحدة لا يتجاوز العمل عليها عشر دقائق، فأعتقد أنها مهارة ربانية وهبني الله إياها وأكتشفتها مؤخرًا وصقلتها بالممارسة والتدريب المكثف».
تعلم ذاتي
وبين الفنان التشكيلي الخمعلي أنه يزاول الرسم منذ كان بعمر السابعة، مبتدئا بأقلام الرصاص لقلة وجود الأدوات في ذلك الوقت، منتقلا للرسم بالفحم، ليتجه بعدها لفن «البوب آرت» حتى وصل لما هو عليه الآن.
ذاكرًا أنه رغم إيمانه التام بأن الله هو من وهبه القدرة على التحكم بالحس العصبي والبصري في آن واحد، بما يعني التوافق بين الفصين الأيمن والأيسر، فإن لموقع «اليوتيوب» الفضل في عملية تعلمه الذاتية.
دعم مُنتظر
ويشير الخمعلي إلى أن لديه خططا مستقبلية في تحطيم أرقام قياسية عالمية، مبتدئا برسم أكبر لوحة بالعالم على جبال منطقة تبوك، التي ستتجاوز مساحتها الـ ٤ آلاف متر مربع، راجيًا أن يحصد الدعم لهذا العمل، وشاكرًا كل من سلط الضوء على أي موهبة سعودية طموحة.