أنا أميل للنظرة الإيجابية وهي الاحتكاك مع فرق عالمية ومميزة ووضع السعودية في عدسة العالم إعلاميا.
هي أيضا فرصة لنكتشف الأخطاء في منتخبنا ثم نتلافاها والأهم هو سد النقص، فهناك من ركز على عدم وجود هداف صريح.
من وجهة نظري أن كرة العالم تغيرت، فالكثير من المنتخبات والفرق العالمية لا تلعب بهداف صريح، بل بأكثر من مهاجمين وهدافين (وهميين) وقد نجحت في ذلك نجاحا كبيرا.
وما أتمناه في منتخبنا هو أن ينجح لاعبوه سواء أكانوا وهميين أم غيرهم في التسجيل.
ومن الفوائد الإيجابية للدورة أنها كشفت خطأ كبيرا في طريقة أداء خط الدفاع ألا وهو التمريرات الخطيرة التي يقوم بها أفراد هذا الخط فيما بينهم.
على المدافعين ألا يضعوا المنتخب في دائرة الخطر بالتمرير الخاطئ في منطقة الدفاع،
البطولة الآسيوية قادمة وكلي ثقة في أن «بيتزي» سيتلافى مثل هذه الأخطاء.
فنيا أيضا أتمنى أن يكون لاعبو المنتخب قد استفادوا من السرعة الأرجنتينية في حالة فقدان الكرة وإعادتها من الخصم، ودقة التمرير البرازيلية ثم الاختراق بتمريرات بينية في العمق كما فعل نيمار في الهدف الأول على منتخبنا.
الهجوم على الخصم وفق تحرك واع من أهم مميزات البرازيل، وقد ظهرت مهارات لاعبينا وفنياتهم أمام البرازيل خصوصا، لكن من أهم ما يجب أن يعرفوه هو أن هناك مهارة إيجابية ومهارة سلبية.
(لانريد التغيير بل التطوير).
يضع بائع البليلة شيئا من الشطة والخل والكمون عليها ثم يسلمها لنا، فأنطلق مع أصدقائي الصغار إلى مدرجات الدرجة الثانية في ملعب الراكة قبل أن تفوتنا بداية المباراة.
هل ما زالت البليلة موجودة هناك؟
لا أعلم!!
غبت كثيرا عن المباريات وعن البليلة لظروف عملي التي تتطلب وجودي في الجريدة ليلا.
أتمنى ألا يكون الوضع قد تغير فقط، بل تطور لخدمة الجماهير دون أن يحضروا عصرا ليشاهدوا المباريات ليلا وقد هجم عليهم العطش والجوع.
في فترة معينة كان لا شيء يقدم للجماهير سوى التعب.
لا ماء لا طعام لا هواء!!
المستشار تركي آل الشيخ جلب الهواء إلى «الجوهرة» بتركيب مكيفات أو مراوح في المدرجات.
لا أعتقد أن الماء غير موجود هناك وفي الملاعب الأخرى، لكنني سمعت في وقت سابق أنه غير كاف، وكذلك الطعام.
أهم شيء أحضره المستشار لرياضتنا هو الفكر، وهو بالتأكيد الذي أحضر وسيحضر كل شيء.
شكرا لفكر تركي آل الشيخ.
@karimalfaleh