» مشهدان للأزمة
وكتب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «إن مشهدين في الأزمة التي تطال السعودية، الأول يبحث عن الحقيقة في خضم التسريبات والتسريبات المضادة، والثاني يسعى للنيل من الرياض وموقعها، وفي هذا الذي يجري نقف بصلابة ضد التسييس والأحكام المسبقة ومحاولات تقويض استقرار السعودية وتحجيم دورها، لا خيار دون ذلك».
» أمن المنطقة
وأضاف د. قرقاش في تغريدة أخرى: «من منظورنا يعتمد أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي على السعودية بكل ما تحمله من ثقل سياسي واقتصادي وديني، ومن هذا المنطلق لا بد من التمييز بين مسألة البحث عن الحقيقة بكل ما يحمله ذلك من أهمية وبين استهداف الرياض ودورها».
» ترامب ينفي
إلى ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الجمعة، على موقع «تويتر» أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، لم يتسلم من الأتراك تسجيلا صوتيا أو فيديو حول ما حدث في القنصلية السعودية.
وفي وقت سابق ، نفت الخارجية الأمريكية تقارير إعلامية أفادت أن الوزير بومبيو استمع أثناء زيارته الأخيرة لتركيا قبل يومين إلى ملفات صوتية سجلت للصحافي جمال خاشقجي.
» تصريحات بومبيو
من جهته، أكد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الجمعة، أنه لم ير أي شريط يتعلق بقضية خاشقجي.
وقال بومبيو: «لم أسمع تسجيلاً ولم أرَ نصا، والشبكة التي أعلنت ذلك يجب أن تسحب هذا العنوان»، بحسب ما أعلنته هيذر ناويرت، المتحدثة باسم وزارة الخارجية للصحافيين.
» توضيح تركي
بدوره نفى وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو،أمس، أن تكون بلاده قدمت لنظيره الأمريكي أي تسجيل صوتي يوضح مصير خاشقجي.
ويأتي ذلك إثر تناقل وسائل إعلام تركية خبراً يفيد بحصول صحيفة «صباح» على فيديو مدته ثلاث دقائق، يثبت وجود خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول.
وقال الرئيس ترمب، الأربعاء، إن الولايات المتحدة طلبت الحصول على هذا التسجيل «إن وجد».