ويغطي الدخان المنبعث من الألعاب النارية نيودلهي والمدن المجاورة، وربما يستمر ذلك أياما بعد المهرجان؛ ما يزيد التلوث الناشئ عن حرق مخلفات المحاصيل وعوادم السيارات والمصانع.
وتعزف السلطات عن التدخل لوقف الاستخدام واسع النطاق للألعاب النارية خلال المهرجان المميز لدى ملايين الهنود في مختلف أنحاء البلاد، وقررت اللجوء إلى المحكمة العليا لتقييد بيع واستخدام هذه الألعاب.
ورفض متحدث باسم وزارة البيئة التعليق، ولم يتسن الحصول على تعليق من حكومة مدينة نيودلهي.
وفي العام الماضي حظرت المحكمة العليا مؤقتا بيع الألعاب النارية في نيودلهي ومحيطها وهي منطقة يسكنها 20 مليون نسمة. ويقول المسؤولون: إن ذلك أدى إلى الحد من استعمال الألعاب النارية وخفض الانبعاثات الناتجة عن إطلاقها بنسبة 30% تقريبا.