وألمح الى أن الجمعية السعودية لعلوم الحياة سيكون لها دور كبير في هذا المجال، وذلك عن طريق الإشراف العلمي والفني وتقديم الاستشارات لما تضمه الجمعية من مختصين مؤهلين تأهيلا عاليا وذوي خبرة في هذا المجال بمناطق المملكة.
وأضاف: إن المبادرة سيكون لها تطبيق الكتروني خاص، حيث يقوم كل فرد يرغب في المساهمة بهذه المبادرة بزرع شجرة أو أكثر بحيث يتم توثيق اسم من قام بزرع كل شتلة بقطعة معدنية عليها الاسم ورقم الشتلة وموقعها ويتم تعليقها على الشتلة بشكل دائم ومستمر، كما سيسهل التطبيق الالكتروني على صاحب الشتلة معرفة موقعها الذي تمت زراعتها فيه أو أحد أفراد أسرته، مما يسهم في غرس ثقافة المحافظة على الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وقال: إن من أهداف هذه المبادرة العمل على زراعة خمسة ملايين شجرة كل عام لغاية عام 2030، على أن يتم التنسيق مع المشاتل الوطنية الكبرى لتواجدها في بعض المواقع المخصصة للزراعة ليتمكن الأفراد الراغبون في المشاركة من المساهمة في زراعة الشتلات وتوثيقها بالتطبيق في نفس الوقت.
في المقابل، أكد د. أحمد الحازمي، الرئيس التنفيذي لمركز المدار البيئي، أن التشجير احدى وسائل مكافحة التصحر، حيث تبرز أهميته في زيادة المساحات الخضراء مما يعكس قيمة جمالية للمدن؛ كونه مصدرا للظلال ومصدرا للسعادة والراحة النفسية للمواطنين ويلطف الجو وينقيه برفع محتواه من الأوكسجين.
وأشار الى أن نجاح المشروع سيسهم في القضاء على التصحر لا سيما وأن المملكة تعد بلدا صحراويا مما يزيد الأمر خطورة بازدياد معدلات ظاهرة التصحر وانتشارها خاصة وأن العامل الأكبر في هذا الانتشار يعود إلى الممارسات والأنشطة الخاطئة التي تؤثر سلبا على النظام البيئي.