ويعتبر التحدي بمثابة خطوة إضافية في مسيرة دبي نحو التحوّل إلى المدينة الأكثر نشاطاً على مستوى العالم، وذلك عبر تعزيز مشاركة جمهور المدينة، والجهات الحكومية، والشركات، والمدارس، ليس من دبي وحدها، بل من مختلف أرجاء دولة الإمارات وخارجها.
ويحفز التحدي الجمهور على الالتزام بمزاولة 30 دقيقة من التمارين الرياضية اليومية، ويشجّعهم أيضا على اتباع أسلوب حياة صحي أكثر نشاطا.
وتسعى الفعالية لاستقطاب مليون مشارك، عبر برنامج غني بالأنشطة يتضمن كرنفالاً افتتاحياً، وآخر ختامياً، تكملهما خمس قرى للياقة والمرح تستمر يومياً.
وتنطلق افتتاحية الفعالية عقب عطلة نهاية الأسبوع، وتختتم قبل نهاية الأسبوع.
وفي هذا السياق، قال المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي هلال سعيد المري: يمكن للجميع دون استثناء المشاركة في هذه المبادرة، سواء كانوا من الشباب أو من كبار السن، أو ممن يتبعون أسلوب حياة صحيا، أو من أولئك الذين يحتاجون لمزيد من الدعم والتشجيع للبدء بمزاولة الأنشطة البدنية.
وأضاف: من خلال الالتزام بمزاولة 30 دقيقة من الرياضة والتمارين اليومية لمدة 30 يوماً، تتوافر أمامنا فرصة ردّ الجميل إلى مجتمعنا.