وقال: بمجرد انتقالنا للمقر الجديد وتفضل الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية بافتتاحه وتدشينه بحضور محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود والزملاء في وكالة الوزارة للشؤون الثقافية في 25 يناير 2017، وضعنا لانفسنا برنامجا حافلا يتناسب مع الإمكانات المتاحة وسمعة النادي، وكان من الأولويات الحرص على تعريف الجمهور الأحسائي بالمقر الجديد والاستفادة منه ودعوتهم في كل مناسبة للحضور وتقديم برامج تخدم الأسرة الأحسائية بشكل خاص، كما أقيمت عدة فعاليات استهدفت الطفل والمرأة وأخرى استهدفت الشباب والشابات، وركزنا على تطوير برامجنا الثابتة كلقاء ديوانية المثقفات الشهري، وملتقى الأديبات الواعدات، وجائزة الشاعر الناشئ، وتم تفعيل شراكات النادي المتميزة مع جامعة الملك فيصل، وجمعية (إعلاميون)، والتعليم العام في الأحساء، والجمعية السعودية للثقافة والفنون بالأحساء، كما منح النادي الفرصة للجميع لتنفيذ برامجهم النوعية.
وأضاف د.الشهري: ولأن النادي أصبح معروفا وبرامجه مميزة أقبل الجميع على هذه البرامج وزاد الحضور بشكل كبير جدا، حيث حقق النادي نسبة مشاهدة عالية على وسائل التواصل الاجتماعي تجاوزت حاجز المليون وثلاثمائة مشاهد، فيما لا تزال اللجان ماضية في انشطتها بدعم المثقفين والمثقفات في الأحساء وبحضور الزملاء من الإعلاميين والإعلاميات، فهم مَنْ يبصرنا بتقصيرنا ويساعدنا على تقديم المفيد والأفضل دائما، فيما حرص النادي على توثيق جهوده في كتاب الرصد السنوي، الذي يعد وثيقة ادبية وفكرية، فضلا عن مجلة جواثا التي يصدرها النادي والمنشورات والدوريات، التي تتعلق بالمناسبات. وختم رئيس النادي حديثه بالتأكيد على أن النادي ملك لجميع مَنْ حرص على تطويره لخدمة الثقافة والادب ورفعة الوطن، مشيرا إلى أن النادي تجاوز وتخطى الآفاق واصبح نافذة على الوطن العربي وعينا تتطلع على العالم، فيما يتم التخطيط للإعلان عن مزيد من المفاجآت والخطط المستقبلية لرسم خريطة الإبداع والتميز بسواعد الأبناء والأجيال الطموحة.