وكان من المقرر أن يحيي أزنافور، والذي يعد سفير الثقافة الفرنسية، حفلة في 26 أكتوبر في بروكسل إلى جانب حفلات أخرى قرب باريس. وكان ينوي القيام بجولة قصيرة في فرنسا.
واضطر المغني المولود من أبوين أرمنيين إلى إلغاء حفلات؛ بسبب تمزق عضلي وتعرضه لكسر في الذراع اليسرى بعد سقوطه.
وأتى النجاح الفعلي متأخرا لهذا الفنان في سن السادسة والثلاثين، واشتهر بأغان مثل «لا بوهيم» و«لا ماما» «أموني موا»، كما ألف أزنافور أغاني لفنانين كبار من أمثال إديت بياف وجولييت غريكو وجيلبير بيكو.