وقال الطبيب باري ليستر مدير مركز دراسات الأطفال بكلية طب وارن ألبرت بجامعة براون في رود أيلاند «سلوك التغذية يتحكم في جين وراثي بعينه ينظم الاستجابة النفسية للطفل تجاه التوتر وما يسمى بالشعور بالشجاعة أو الخوف.
وقال ليستر إن التجربة استلهمت من تجارب سابقة على الفئران ربطت بين رعاية الأم أو سلوكيات التغذية وبين التغيرات في الاستجابة النفسية للفئران في مواجهة التوتر.
وأضاف: سلوك التغذية يسهل على الفأر الاسترخاء بعد التوتر، ليس هذا فقط بل إن التأثير دائم ويستمر في مرحلة البلوغ وهناك أدلة على أنه ينقل للأجيال التالية.
ولتقييم ذلك فحص الباحثون التغيرات في لعاب الأطفال لرصد التغيرات في الشفرة الوراثية التي قد ترتبط باستجابتهم للتوتر وتتبع الأدلة على إنتاج هرمون الكورتيزول في مواجهة التوتر.