وأوضحت العتيبي أن التطبيقات أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الأفراد، لذلك تصميم التطبيق ليتناسب مع خصائص واستراتيجيات تعليم ذوي الإعاقة بات أمرًا بغاية الأهمية، خاصة أن التطبيق يعد تعليميا وترفيهيا ويقدم بتقنية ثلاثية الأبعاد.
وأضافت: التطبيق مبني وفق دراسة علمية كرسالة ماجستير وطبق في الميدان وأثبت نجاحه، حيث يجمع بين أكثر من تطبيق في تطبيق واحد، فهو يوفر الوقت والجهد والمال ويكفل عناء بحث المختصين عن تطبيقات لتعليم مهارات اللغة العربية وبإمكانهم تجربته وتحميله على جهاز الايباد، كما أن التطبيق يحل مشكلة تواجه أولياء الأمور لاستخدام أطفالهم الأجهزة الذكية لوقت طويل على ألعاب تنمي العنف وتثير التشتت ومشكلة تواجه المعلمين والمعلمات ندرة التطبيقات، التي تخدم العملية التعليمية بشكل علمي ومحكم.
وزادت: سيكون التطبيق نقطة البداية لاستكمال الانطلاق لعالم التكنولوجيا الحديثة لتطوير التعليم بالشكل الحديث ومساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة ودمج التكنولوجيا المساعدة وتطبيقات الآيباد في تعليمهم، كذلك سيتم العمل بشكل اكبر للتوسع في خدمات وميزات التطبيق.