وقال إنه لشرف كبير أن يتحدث إلى الحضور بمناسبة ذكرى التوحيد 88، ذكرى توحيد الأرض والإنسان والبيان تحت راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، في يوم سطر ملحمًة من ملاحم ميلاد دولة حرة أبية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - في واحد الميزان لعام 1351 هــ الذي يوافق الثالث والعشرين من شهر سبتمبر للعام 1932م.
وأضاف: "تحتفل المملكة بمرور 88 عاماً على قيامها، واحتفاء بميلاد الدولة السعودية الحديثة التي تمتد جذورها لما يقارب الثلاثمائة عام منذ نشأة الدولة السعودية الأولى في العام 1744م، ونحتفل اليوم بأرض الحرمين الشريفين، الأرض الطيبة المباركة التي وحدها ووضع لبنتها الأولى الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله -، وأسس لسلطاتها السياسية والتنفيذية والقضائية وبنى هياكلها الإدارية والتنظيمية، وأهّل بنيتها الاجتماعية على أسس عصرية ورسم سياساتها الخارجية على مبادئ المحبة والسلام والوئام".
وأشار السفير نقلي إلى أن حركة التطوير التي تعيشها المملكة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين طالت مناحي الحياة كافة وصولاً إلى الاستثمار الأمثل لإمكانات الدولة وتعزيز قدرات المواطن وتطوير كل منهما ليكمل الآخر، في رؤية استراتيجية شاملة قوامها الإنسان وركيزتها توظيف ثروات ما فوق الأرض بكل إمكاناتها الواعدة.