وشدد الشهري على أن هذه الانتصارات تأتي بعد فشل مشاورات جنيف من جانب الحوثي، الذي أثبت أن مشروعه الحرب والدمار، لا السلام، وقال: ذلك أعطى الشرعية والتحالف غطاء شعبيا وقبليا كانت تراهن عليه عصابة الانقلاب ولكنه انكشف عنهم الآن وتحول للشرعية بعد ثبوت عمالة الحوثيين لطهران وحزب اللات وخيانتهم لوطنهم والشعب اليمني، مستنكرا احتماءهم بالمدنيين والمدارس ودور العبادة والمنشآت الصحية لعلمهم أن قوات التحالف لن تستهدف هذه الاماكن.
ولفت الخبير العسكري الإستراتيجي إلى أن هذا يدل على أن الهزيمة ضعضعت صفوف الميليشيا وأحبطت الروح المعنوية لعناصرهم لاسيما بعد فقدانها كبار قادة الصفين الأول والثاني من السلالة الحوثية، وأضاف: وهنا يتبدى لنا الدعم الدولي للتحالف خاصة من الولايات المتحدة والإشادة بما تتخذه السعودية والإمارات من إجراءات احترازية لتجنب المدنيين، عكس هذه العصابة التي اتخذت المدنيين دروعا تحتمي بها ما أوجد قناعة شعبية وعربية ودولية بضرورة اجتثاثها وإنقاذ اليمن ومقدراته من براثنها.
وقال الشهري: ما يلفت الانتباه أن هذه الميليشيا كشفت الغطاء عن علاقتها بالمنظمات الدولية والحقوقية والتي لفتنا منذ بداية الأزمة إلى عدم حياديتها، بل وصل بها الأمر إلى تزييف الحقائق وتقديم التقارير الكاذبة المغلوطة، ومصداقية لكلامنا، هاهم يتخذون مقار المنظمات ملاجئ آمنة يحتمون بها من ضربات التحالف والشرعية التي تطارد فلولهم!
وفي ختام حديثه، أبدى الخبير العسكري تساؤله قائلا: هل بقي من شك أن تلك المنظمات المسيسة أصبحت جزءا من المشكلة ولم تعد جزءا من الحل؟؟.
