DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

خبير إستراتيجي: ملامح الحسم العسكري تتضح

خبير إستراتيجي: ملامح الحسم العسكري تتضح
خبير إستراتيجي: ملامح الحسم العسكري تتضح
د. أحمد الشهري
خبير إستراتيجي: ملامح الحسم العسكري تتضح
د. أحمد الشهري
اتساقا مع تضييق قوات الجيش الوطني اليمني وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، الخناق على الانقلابيين الخاضعين لملالي إيران، في جبهتي صعدة والحديدة، بدأت ملامح الحسم العسكري تتضح جليا، بعيد رفض ميليشيا الحوثي حضور «جنيف»، في وقت «استجدى» فيه الحوثي سكان المدينة الساحلية للقتال في صفوفه.
وفي المنحى ذاته، قال الخبير العسكري الإستراتيجي، د.أحمد بن حسن الشهري لـ«اليوم»: تدخل المعارك في اليمن منعطفا جديدا تُحكم فيه الشرعية وقوات التحالف سيطرتها النارية على معظم المناطق التي ما زالت بأيدي ميليشيا الانقلاب، فنرى الانتصارات والتقدم على جبهة صعدة الإستراتيجية عن طريق مديرية باقم وكتاف والبقع وجبال مران والتي تعد معقل عصابة الحوثي الكهنوتي، كذلك نشاهد إطباق الحصار على مدينة الحديدة بقطع شريان الاتصال بينها وبين صنعاء وحجة والبيضاء بعد السيطرة على مثلث كيلو 16 الذي يعد شريان الإمدادات من صنعاء، وتابع: وبالتالي أصبحت الحديدة تحت قبضة الشرعية برا وبحرا وجوا.
وشدد الشهري على أن هذه الانتصارات تأتي بعد فشل مشاورات جنيف من جانب الحوثي، الذي أثبت أن مشروعه الحرب والدمار، لا السلام، وقال: ذلك أعطى الشرعية والتحالف غطاء شعبيا وقبليا كانت تراهن عليه عصابة الانقلاب ولكنه انكشف عنهم الآن وتحول للشرعية بعد ثبوت عمالة الحوثيين لطهران وحزب اللات وخيانتهم لوطنهم والشعب اليمني، مستنكرا احتماءهم بالمدنيين والمدارس ودور العبادة والمنشآت الصحية لعلمهم أن قوات التحالف لن تستهدف هذه الاماكن.
ولفت الخبير العسكري الإستراتيجي إلى أن هذا يدل على أن الهزيمة ضعضعت صفوف الميليشيا وأحبطت الروح المعنوية لعناصرهم لاسيما بعد فقدانها كبار قادة الصفين الأول والثاني من السلالة الحوثية، وأضاف: وهنا يتبدى لنا الدعم الدولي للتحالف خاصة من الولايات المتحدة والإشادة بما تتخذه السعودية والإمارات من إجراءات احترازية لتجنب المدنيين، عكس هذه العصابة التي اتخذت المدنيين دروعا تحتمي بها ما أوجد قناعة شعبية وعربية ودولية بضرورة اجتثاثها وإنقاذ اليمن ومقدراته من براثنها.
وقال الشهري: ما يلفت الانتباه أن هذه الميليشيا كشفت الغطاء عن علاقتها بالمنظمات الدولية والحقوقية والتي لفتنا منذ بداية الأزمة إلى عدم حياديتها، بل وصل بها الأمر إلى تزييف الحقائق وتقديم التقارير الكاذبة المغلوطة، ومصداقية لكلامنا، هاهم يتخذون مقار المنظمات ملاجئ آمنة يحتمون بها من ضربات التحالف والشرعية التي تطارد فلولهم!
وفي ختام حديثه، أبدى الخبير العسكري تساؤله قائلا: هل بقي من شك أن تلك المنظمات المسيسة أصبحت جزءا من المشكلة ولم تعد جزءا من الحل؟؟.
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد