في حين تبلغ درجة الحرارة منتصف الأربعينات نهارا في المتوسط، حتى نهاية سبتمبر الجاري طبقا لمؤشرات الرصد الجوي.
وبحسب خبراء الطقس تكون الحرارة في معدلاتها الطبيعية مقارنة بالموسم الماضي، مع التفاوت النسبي نتيجة تأثير الرطوبة واختلاف سرعة واتجاه الرياح بين وقتٍ وآخر، ويكون الارتفاع مؤقتا غالبا بسبب التيارات الهوائية المصاحبة للمنخفض الجوي، بمعنى أنّ الرياح الجنوبية الشرقية ترفع درجة الحرارة، والشمالية الغربية تساعد على التخفيف من ارتفاعها.
فيما يعد منتصف شهر سبتمبر مرحلة انتقالية، تتسارع خلالها متغيرات الأحوال المناخية، وذلك من حيث انكسار حدّة الحر وانخفاض درجة الحرارة ليلا، ويعتمد ذلك بعد المشيئة الإلهية على ما يطرأ من مستجدات، والتي ترتبط بمدى تأثير النظم الجوية المعتادة في مثل هذا الوقت من العام، تزامنا مع فترة الاعتدال الخريفي في الثالث والعشرين من هذا الشهر.