ورغم أن كل المدارس في وقت لاحق كانت توزع فيها وجبة مجانية، إلا أن ذلك كان لفترة محدودة. وحاليا أصبحت نوعية ما يتم بيعه في المقصف المدرسي لا يعكس فقط نوعية ما يأكله الطالب في المدارس، بل أصبح يعكس نمط الأكل غير الصحي لشباب وفتيات الأجيال الحالية. وبمعنى آخر أن نمط الحياة المعيشية ونوعية الأكل وأوقات الأكل أصبحت غريبة جدا. ومع الوقت أصبح الجيل الحالي لا يعرف أنواع الفاكهة ولا يعرف معنى وأهمية تناول وجبات الأكل مع الأسرة. بل من النادر أن يتناول جيل هذه الأيام وجبة إفطار في البيت، وأصبح الغذاء غير الصحي في مقاصف مدارسنا هو أحد الوجبات الرئيسة التي يتم تناولها. وبهذا تتضح حقيقة واضحة وهي أن المنزل إذا كان عاجزا عن إقناع الشاب أو الفتاة باتباع نظام أكل صحي فليس من السهولة أن تقوم المدرسة عبر مقاصفها بتغيير أي عادة سيئة يتبعها جيل هذه الأيام. وأخيرا نحتاج إلى وقت طويل حتى نرى التفاحة مرة أخرى في مقاصفنا.
قبل عدة أيام نشر زميل الدراسة في الصفوف الثانوية د. إحسان بوحليقة مقالا عنوانه «لا تفاح في مقاصف مدارسنا». ورأيت بعض الردود أحدها لفت انتباهي كان من أحد رفقاء الدرب أثناء عملي في السلك العسكري وهو العميد طيار ركن سمير آل مبارك والرد يقول «ما أكلوا التفاح في البيت.. كي يأكلوه في المدرسة».
في الحقيقة كلام الدكتور وكلام العميد صحيح ويعكس الواقع. فبالفعل مدارسنا لا يوجد في مقاصفها تفاح وكذلك اطفالنا لا يأكلون التفاح حتى في البيوت. ولكن الغريب وهو من تجربة شخصية أن التفاح كان موجودا في المدارس سابقا في سنوات الستينيات من القرن الماضي. طبعا انا لا أقصد كل المدارس، ولكن قصدت المدارس التي بنتها واشرفت عليها شركة ارامكو السعودية. فاثناء دراستي في مدرسة الهفوف المتوسطة النموذجية كانت هناك وجبة مجانية أثناء الفسحة تتكون من عدة اصناف. وكانت الوجبة تتكون أساسا من أنواع مختلفة من الحليب من مصنع «المطرود» للألبان. وإضافة للحليب يتم صرف مواد غذائية أخرى ومنها فاكهة التفاح. ولكن كل شيء تغير في كل المدارس وليس فقط المدارس التي تشرف عليها شركة ارامكو.
ورغم أن كل المدارس في وقت لاحق كانت توزع فيها وجبة مجانية، إلا أن ذلك كان لفترة محدودة. وحاليا أصبحت نوعية ما يتم بيعه في المقصف المدرسي لا يعكس فقط نوعية ما يأكله الطالب في المدارس، بل أصبح يعكس نمط الأكل غير الصحي لشباب وفتيات الأجيال الحالية. وبمعنى آخر أن نمط الحياة المعيشية ونوعية الأكل وأوقات الأكل أصبحت غريبة جدا. ومع الوقت أصبح الجيل الحالي لا يعرف أنواع الفاكهة ولا يعرف معنى وأهمية تناول وجبات الأكل مع الأسرة. بل من النادر أن يتناول جيل هذه الأيام وجبة إفطار في البيت، وأصبح الغذاء غير الصحي في مقاصف مدارسنا هو أحد الوجبات الرئيسة التي يتم تناولها. وبهذا تتضح حقيقة واضحة وهي أن المنزل إذا كان عاجزا عن إقناع الشاب أو الفتاة باتباع نظام أكل صحي فليس من السهولة أن تقوم المدرسة عبر مقاصفها بتغيير أي عادة سيئة يتبعها جيل هذه الأيام. وأخيرا نحتاج إلى وقت طويل حتى نرى التفاحة مرة أخرى في مقاصفنا.
ورغم أن كل المدارس في وقت لاحق كانت توزع فيها وجبة مجانية، إلا أن ذلك كان لفترة محدودة. وحاليا أصبحت نوعية ما يتم بيعه في المقصف المدرسي لا يعكس فقط نوعية ما يأكله الطالب في المدارس، بل أصبح يعكس نمط الأكل غير الصحي لشباب وفتيات الأجيال الحالية. وبمعنى آخر أن نمط الحياة المعيشية ونوعية الأكل وأوقات الأكل أصبحت غريبة جدا. ومع الوقت أصبح الجيل الحالي لا يعرف أنواع الفاكهة ولا يعرف معنى وأهمية تناول وجبات الأكل مع الأسرة. بل من النادر أن يتناول جيل هذه الأيام وجبة إفطار في البيت، وأصبح الغذاء غير الصحي في مقاصف مدارسنا هو أحد الوجبات الرئيسة التي يتم تناولها. وبهذا تتضح حقيقة واضحة وهي أن المنزل إذا كان عاجزا عن إقناع الشاب أو الفتاة باتباع نظام أكل صحي فليس من السهولة أن تقوم المدرسة عبر مقاصفها بتغيير أي عادة سيئة يتبعها جيل هذه الأيام. وأخيرا نحتاج إلى وقت طويل حتى نرى التفاحة مرة أخرى في مقاصفنا.
