واشتهرت هذه المجموعة بالاهتمام قديما في سياقات اسطورية، تدور أحداثها حول امرأة جميلة يدفعها الغرور إلى معركة نجمية تنتهي بخلاص ابنتها التي تدعى أندروميدا من الوحش، على يد البطل برساوس وهو حامل رأس الغول، وفقا لمتخيلات التشبيه في هذه الرواية.
ومع دخول العام الهجري الجديد 1440 تشاهد هذه المجموعة النجمية في الأفق الشمالي الشرقي، فيما تدور ظاهريًا حول نجم القطب الشمالي خلال الليل فوق النجم القطبي.
وبحسب الباحث الفلكي سلمان آل رمضان، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء، فإنّ ذات الكرسي من الكوكبات الشمالية أبدية الظهور ولا تختفي من شمال الكرة الأرضية، في حين أنّ دوران الأجرام عكس عقارب الساعة هو الحالة الطبيعية، وظهورها من الشرق للغرب بسبب دوران الأرض حول محورها.